مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

422

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وأوصياءه ، وورثته ، وأحقّ النّاس بمقامه فىالناس ، فاستأثر علينا قومنا بذلك ، « 1 » فرضينا وكرهنا الفرقة ، وأحببنا العافية « 1 » ، ونحن نعلم أنّا أحقّ بذلك الحقّ المستحقّ علينا ممّن تولّاه ، « 2 » وقد أحسنوا وأصلحوا ، وتحرّوا الحقّ ، فرحمهم اللّه ، وغفر لنا ولهم « 2 » . وقد بعثت رسولي إليكم بهذا الكتاب ، وأنا أدعوكم إلى كتاب اللّه وسنّة نبيّه صلى اللّه عليه وسلم ، فإنّ السّنّة قد أميتت ، وإنّ البدعة قد أحييت ، وإن تسمعوا « 3 » قولي ، وتطيعوا أمري أهدكم سبيل الرّشاد ، والسّلام عليكم ورحمة اللّه . « 4 » الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 357 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 90 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 146 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 291 - 292 ؛ مثله السّماوي ، ابصار العين ، / 5 - 6 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين « 5 » ، / 50

--> ( 1 - 1 ) [ في إبصار العين : « فأغضينا كراهيّة للفرقة ومحبّة للعافية » وفي وسيلة الدّارين : « فأمضينا كراهيّته للفرقة ومحبّة للعافية » ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في إبصار العين ووسيلة الدّارين ] . ( 3 ) - [ وسيلة الدّارين : « استمعوا » ] . ( 4 ) - گويد : حسين نيز نامه‌اى براي مردم بصره نوشته بود . أبو عثمان نهدى گويد : حسين همراه يكى از غلامانشان به نام سليمان ، نامه‌اى نوشت ونسخهء آن را به هريك از سران پنج ناحيهء بصره وبزرگان آن‌جا فرستاد . چون : مالك بن مسمع بكرى وأحنف بن قيس ومنذر بن جارود ومسعود بن عمرو وقيس بن هيثم وعمرو بن عبيد اللّه بن معمر كه نسخه‌اى از نامهء وى به همه سران بصره رسيد ، به اين مضمون : « امّا بعد ، خداى ، محمّد صلى اللّه عليه وسلم را از مخلوق خويش برگزيد وبه نبوت كرامت داد وأو را به پيمبرى خويش معيّن كرد وآن‌گاه وى را سوى خويش برد كه اندرز بندگان گفته بود ورسالت خويش را رسانيده بود . ما خاندان ودوستان وجانشينان ووارثان وى بوديم واز همهء مردم ، به جاى وى ، در ميان مردم شايسته‌تر ؛ امّا قوم ما ديگران را بر ما مرجّح داشتند كه رضايت داديم وتفرقه را خوش نداشتيم وسلامت را دوست داشتيم ؛ در صورتىكه مىدانستيم حق ما نسبت به اين كار از كساني كه عهده‌دار آن شدند ونكو كردند واصلاح آوردند ورعايت حق كردند ، بيشتر بود كه خدايشان رحمت كند وما وآنها را بيامرزد . اينك فرستادهء خويش را با اين نامه سوى شما روانه كردم وشما را به كتاب خدا وسنّت پيمبر أو صلى اللّه عليه وسلم دعوت مىكنم كه سنّت را مىرانيده‌اند وبدعت را أحيا كرده‌اند . اگر گفتار مرا بشنويد ودستور مرا أطاعت كنيد ، شما را به راه رشاد هدايت مىكنم . سلام بر شما با رحمت وبركات خداى » . پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 2929 - 2930 ( 5 ) - [ حكاه في وسيلة الدّارين عن إبصار العين ] .